‏إظهار الرسائل ذات التسميات كهرباء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كهرباء. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

السيارة الكهربائة

السيارة الكهربائية هي السيارة التي تعمل باستخدام الطاقة الكهربائية وهنالك العديد من التطبيقات لتصميمها وأحد هذه التطبيقات يتم باستبدال المحرك الاصلي للسيارة ووضعمحرك كهربائي مكانة وهي أسهل الطرق للتحول من البترول للكهرباء مع المحافظة علي المكونات الأخرى للسيارة ويتم تزويد المحرك بالطاقة اللازمة عن طريق بطارياتتخزين التيارالكربائي

وتختلف السيارة الكهربائية عن المركبة الكهربائية بأنها سيارات خاصة للأشخاص، أما العربة أو المركبة الكهربائية فهي للاستخدام الصناعي أو نقل الأشخاص في إطار النقل العام.
وتعتمد تصميمات السيارة الكهربائية على محرك يعمل بالكهرباء ،ونظام تحكم كهربائي، وبطارية قوية يمكن إعادة شحنها مع المحافظة على خفض وزنها وجعل سعرها في متناول المشتري. وتعتبر السيارة الكهربائية أنسب من سيارات محرك الاحتراق الداخلي من ناحية المحافظة على البيئة حيث لا ينتج عنها مخلفات ضارة بالبيئة.
ويكاد ينحصر التطور الحالي (2009) بالنسبة للسيارات الكهربائية على سيارات صغيرة قصيرة المدى، حيث تحتاج إلى بطاريات ثقيلة ومرتفعة الثمن، إذ تحتاج بطاريتها قدرة نحو 6000 مركم من نوع بطارية ليثيوم أيون التي تستخدم في الهاتف المحمول. وتحاول مصانع إنتاج السيارات ابتكار بطاريات جديدة للسيارات يكون ثمن البطارية وحدها أقل من 20.000 دولار. علاوة على ذلك نجد أن مدى تلك السيارات التجريبية لا زال تحت 200 كيلومتر. ولكن العمل يسير بنشاط في عدد كبير من مصانع السيارات المرموقة وبتشجيع ودعم مالي من الحكومات في العالم لتطوير البطاريات التي تعمل على أساس بطارية الليثيوم Li-Tec. من تلك البطاريات ما نجح خلال الاختبار في إعادة شحنها 3000 دورة، أي أن البطارية صالحة للعمل -من حيث المبدأ - لمسافة كلية مقدارها 300.000 كيلومتر. والصعوبة الحالية هي صعوبة زيادة مدى السيارة فوق 200 كيلومتر بشحنة واحدة للبطارية، وخفض زمن إعادة الشحن، إذ يستغرق شحن البطارية حاليا نحو 8 ساعات، لا تتحرك خلالها السيارة.
  • في عام 2010 بدأت السلطات في ألمانيا تجهيز برنامجا لاختبار السيارات الكهربائية، حيث بدأت عدة مصالح حكومية وبعض الشركات الكبيرة استيراد سيارات من هذا النوع. ومن المشكلات العالقة مشكلة تأمين المستخدم للسيارة من الجهد الكهربي العالي اللازم لتسيير السيارة، حيث تحتاح إلى جهد كهربائي يبلغ نحو 650 فولط. كذلك لا بد من اختبار البطارية الثقيلة التي تبلع نحو 120 كيلوجرام للسيارة الصغيرة في حالة حوادث الاصتدام، وأن لا تكون سببا لاشتعال السيارة.
  • ومن وجهة أخرى، فإن إعادة شحن السيارة بالكهرباء المولدة بالفحم والبترول لن توفر على البيئة تراكم ثاني أكسيد الكربون في الجو، وذلك يأن إنتاج 20 كيلوواط ساعي من الكهرباء في محطة توليد كهرباء تنتج 120 جرام من ثاني أكسي الكربون لكل كيلومتر تسيره السيارة. لذلك فمن مصلحة البيئة أن يكون إنتاج الكهرباء بطريقة خالية من تولد ثاني أكسيد الكربون. أي بالطاقة المستدامة وبالطاقة النووية.

الكهرباء اللاسلكية

نجح العلم والعلماء خلال السنوات الماضية في تحقيق قفزات وطفرات علمية وتقنية هائلة، أثمرت في مجملها عن اختصار المسافة والزمن بين الأفراد، وعن توفير الجهد وزيادة رفاهية الإنسان،






وغير ذلك من النتائج المشهودة والمحمودة التي نعاصرها حاليا. ولننظر مثلا إلى الحاسوب والإنترنت والهواتف الخلوية وتطبيقاتها المتعددة، وكيف أصبحت ركنا أساسيا في حياتنا اليومية، وكيف أصبح استخدامها يتداخل بفاعلية في كل شيء من حولنا، وهذا إلى الحد الذي لا يستطيع أحد منا اليوم الاستغناء عنها أو هجرها ولو لفترة.

وإجمالا يمكن القول إن السمة الأساسية التي تشترك فيها معظم الابتكارات والمنتجات العلمية الحديثة، هي اعتمادها على التقنية الرقمية واستخدام الشرائح والبرمجيات التي أتاحت لنا بدورها التحكم في هذه الابتكارات من بعد، ومن دون مد أسلاك أو بذل جهد. وعلى هذا النحو يسير العلم والعلماء -بتوجه وثبات- نحو تحويل كل شيء من حولنا إلى قيمة رقمية، وتحويل كل ابتكار علمي جديد إلى منتج لاسلكي من دون توصيلات.

واستمرارا لهذا النهج، نجحت جهود بعض العلماء النابهين في نقل الطاقة الكهربائية لاسلكياً من مصدر قدرة إلى حمل كهربائي من دون وجود أسلاك موصلة، وإنتاج ما يعرف باسم الكهرباء اللاسلكية، وهو ما يفتح آفاقا كبيرة لأكثر من فائدة وتطبيق جديد، ليس أقلها استقبال واستخدام الكهرباء بدون أسلاك أو بطاريات وبنفس الطريقة التي نستقبل بها شبكة واي-فاي الخاصة بالاتصال بالإنترنت
عربي باي