‏إظهار الرسائل ذات التسميات صناعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صناعة. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 23 أكتوبر 2016

سيارة تسلا مستقبل القيادة آلية

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا كما كان متوقعا نجاح عملية القيادة الآلية والمستقلة لسيارة تسلا كما أن هذه الميزة متوفرة في جميع السيارات المنتجة حاليا بما في ذلك النموذج رقم ثلاثة.
كما تجسد تسلا الخطة الرئيسية في جزئها الثاني، الذي هو للحد من تكلفة تملك السيارات، لتطوير خدمة تقاسم السيارة وبتكلفة منخفضة ولكن قبل كل شيء لتعزيز الأمن. وقال الرئيس التنفيذي للشركة أن القيادة المستقلة للسيارة توفر "مستوى أمان أكبر بكثير من السياقة البشرية."

سيارة تسلا مستقبل القيادة آلية

وأخيرا، فإن التصنيع قفز من مرحلة السياقة الآلية الثانية إلى المرحلة الرابعة، فقد مضى مباشرة إلى مستوى أعلى في التصنيف العالمي وهو المستوى الخامس والذي بواسطته يمكن للسيارة الوصول إلى مقصدها بدون أدنى تدخل بشري.
بالإضافة إلى رادار أمامي، تسلا الجديدة لديها الآن ثماني كاميرات، بما في ذلك ثلاثة أمامية، وتقدم مجال رؤية 360 درجة، في حدود 250 متر، بالإضافة إلى اثنا عشر من أجهزة الاستشعار بالموجات فوق الصوتية.

سيارة تسلا مستقبل القيادة آلية

كما أصبحت البيانات الآن تعالج عن طريق شريحة "تيتان" نفيديا، أربعين مرة أكثر كفاءة من ذي قبل.

ولكن القيادة المستقلة لن تكون متاحة فعلا إلا في المرحلة القادمة. فإن تسلا تجمع أولا "ملايين الكيلومترات من القياس" لمواصلة معايرة نظام. وحتى وظائف السلامة القائمة (الكبح في حالات الطوارئ ...) والقيادة الآلية لن تكون متاحة في البداية. وسوف تنشط تدريجيا عن بعد، بعد التأكد من قوة سلامتها.وتخطط شركة تسلا لإطلاق قيادة مستقلة بحلول نهاية عام 2017.
الجمعة، 14 أكتوبر 2016

شركة BMW تكشف عن دراجة المستقبل

كشفت شركة  BMW عن عدد من المركبات تزامناً مع احتفالها بعيدها المئوي، إلا أن أكثر النماذج التي سلطت عليها الأضواء، كان النموذج الرابع والأخير لدراجتها الجديدة 100 والتي تأتي برؤية جديدة و مفهوم أكثر تطورا للدراجات النارية يهدف إلى الاستغناء عن الخوذة، أو الزي المبطن أثناء القيادة.
ويكمن السر في نظام التوازن الذاتي الذي يبقي الدراجة في وضع مستقيم ومستقر أثناء السياقة أو الثبات، وحتى لو كنت مبتدئا في ركوب الدراجات النارية فلن تخشى السقوط.
شركة  BMW تكشف عن دراجة المستقبل

كما يمكن ملاحظة غياب لوحة التحكم و العدادات من الدراجة النارية، والتي تم استبدالها بقناع ذكي يظهر البيانات ذات الصلة بالدراجة، دون أن تقلق حيال السرعة أو المدى.

كما يحاكي هذا النموذج من الدراجات النارية الكثير من النماذج التي تقدم رؤية جديدة، وهي تعتبر خطوة هامة باتجاه المستقبل، ففي الوقت الذي تعد فيه تقنية التوازن الذاتي قد تحمي الدراجة أو قائدها من الانحراف، إلا أنها ما زالت بحاجة للكثير من المراجعات.
الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

السيارة الكهربائة

السيارة الكهربائية هي السيارة التي تعمل باستخدام الطاقة الكهربائية وهنالك العديد من التطبيقات لتصميمها وأحد هذه التطبيقات يتم باستبدال المحرك الاصلي للسيارة ووضعمحرك كهربائي مكانة وهي أسهل الطرق للتحول من البترول للكهرباء مع المحافظة علي المكونات الأخرى للسيارة ويتم تزويد المحرك بالطاقة اللازمة عن طريق بطارياتتخزين التيارالكربائي

وتختلف السيارة الكهربائية عن المركبة الكهربائية بأنها سيارات خاصة للأشخاص، أما العربة أو المركبة الكهربائية فهي للاستخدام الصناعي أو نقل الأشخاص في إطار النقل العام.
وتعتمد تصميمات السيارة الكهربائية على محرك يعمل بالكهرباء ،ونظام تحكم كهربائي، وبطارية قوية يمكن إعادة شحنها مع المحافظة على خفض وزنها وجعل سعرها في متناول المشتري. وتعتبر السيارة الكهربائية أنسب من سيارات محرك الاحتراق الداخلي من ناحية المحافظة على البيئة حيث لا ينتج عنها مخلفات ضارة بالبيئة.
ويكاد ينحصر التطور الحالي (2009) بالنسبة للسيارات الكهربائية على سيارات صغيرة قصيرة المدى، حيث تحتاج إلى بطاريات ثقيلة ومرتفعة الثمن، إذ تحتاج بطاريتها قدرة نحو 6000 مركم من نوع بطارية ليثيوم أيون التي تستخدم في الهاتف المحمول. وتحاول مصانع إنتاج السيارات ابتكار بطاريات جديدة للسيارات يكون ثمن البطارية وحدها أقل من 20.000 دولار. علاوة على ذلك نجد أن مدى تلك السيارات التجريبية لا زال تحت 200 كيلومتر. ولكن العمل يسير بنشاط في عدد كبير من مصانع السيارات المرموقة وبتشجيع ودعم مالي من الحكومات في العالم لتطوير البطاريات التي تعمل على أساس بطارية الليثيوم Li-Tec. من تلك البطاريات ما نجح خلال الاختبار في إعادة شحنها 3000 دورة، أي أن البطارية صالحة للعمل -من حيث المبدأ - لمسافة كلية مقدارها 300.000 كيلومتر. والصعوبة الحالية هي صعوبة زيادة مدى السيارة فوق 200 كيلومتر بشحنة واحدة للبطارية، وخفض زمن إعادة الشحن، إذ يستغرق شحن البطارية حاليا نحو 8 ساعات، لا تتحرك خلالها السيارة.
  • في عام 2010 بدأت السلطات في ألمانيا تجهيز برنامجا لاختبار السيارات الكهربائية، حيث بدأت عدة مصالح حكومية وبعض الشركات الكبيرة استيراد سيارات من هذا النوع. ومن المشكلات العالقة مشكلة تأمين المستخدم للسيارة من الجهد الكهربي العالي اللازم لتسيير السيارة، حيث تحتاح إلى جهد كهربائي يبلغ نحو 650 فولط. كذلك لا بد من اختبار البطارية الثقيلة التي تبلع نحو 120 كيلوجرام للسيارة الصغيرة في حالة حوادث الاصتدام، وأن لا تكون سببا لاشتعال السيارة.
  • ومن وجهة أخرى، فإن إعادة شحن السيارة بالكهرباء المولدة بالفحم والبترول لن توفر على البيئة تراكم ثاني أكسيد الكربون في الجو، وذلك يأن إنتاج 20 كيلوواط ساعي من الكهرباء في محطة توليد كهرباء تنتج 120 جرام من ثاني أكسي الكربون لكل كيلومتر تسيره السيارة. لذلك فمن مصلحة البيئة أن يكون إنتاج الكهرباء بطريقة خالية من تولد ثاني أكسيد الكربون. أي بالطاقة المستدامة وبالطاقة النووية.
عربي باي